الحر العاملي
111
وسائل الشيعة ( آل البيت )
فرغ وهو في مكانه قال : لا اله إلا الله والله أكبر والحمد لله سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أربع مرات ، ثم يقول : الله الله ربي لا أشرك به شيئا أربع مرات ، ثم يدعو فلا يدعو بشئ إلا استجيب له في كل حاجة إلا أن يدعو في جائحة ( 1 ) أو قطيعة رحم . ورواه المفيد في ( مسار الشيعة ) ( 2 ) وفي ( المقنعة ) مرسلا ، نحوه ( 3 ) . محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب ، مثله ، إلا أنه أسقط قوله : والمعوذات الثلاث ، أربع مرات ( 4 ) . ( 10194 ) 2 - وفي ( المصباح ) عن صالح بن عقبة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه قال : صل ليلة سبع وعشرين من رجب أي وقت شئت من الليل اثنتي عشرة ركعة ، تقرأ في كل ركعة الحمد والمعوذتين و ( قل هو الله أحد ) أربع مرات ، فإذا فرغت قلت وأنت في مكانك أربع مرات : لا إله إلا الله ، والله أكبر ، والحمد لله وسبحان الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم ادع بعد بما شئت . ( 10195 ) 3 - وعن أبي جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) ، أنه قال : إن في رجب لليلة خير مما طلعت عليه الشمس ، وهي ليلة سبع وعشرين من رجب ، فيها نبي رسول الله ( صل الله عليه وآله ) في صبيحتها ، وإن للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستين سنة ، قيل له : وما العمل فيها أصلحك الله ؟ قال : إذا صليت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك ثم استيقظت أي ساعة
--> ( 1 ) الجائحة : المصيبة المستأصلة التي تستأصل المال أو الناس ، ( لسان العرب 2 : 431 ) ، وفي المصدر : جايحة ، وفي نسخه عن هامش المخطوط : جائحة القوم . ( 2 ) مسار الشيعة : 72 . ( 3 ) المقنعة : 37 . ( 4 ) التهذيب 3 : 185 / 419 . 2 - مصباح المتهجد : 749 . 3 - مصباح المتهجد : 749 .